Saturday 20 July 2024
الصفحة الرئيسية      كل الأخبار      اتصل بنا      RSS      English
رای الیوم - منذ 28 أيام

ماذا وراء تكثيف أمريكا لتصريحاتها بدعم إسرائيل في الحرب “الوشيكة” في لبنان؟ وهل عثر نتنياهو على الذّرائع لتبرير هُروبه من قطاع غزة؟ وما هو التطوّر القادم الذي تخشاه تل أبيب وتعتبره أخطر من “حماس” و”الجهاد”؟

عبد الباري عطوان لم نَعُد نحتاج إلى خُبراء مجلّة الفورين أفيرز الأكاديميّة الأهم في العالم الغربيّ، لكي يقولون لنا إنّ إسرائيل وبعد 9 أشهر من حربِ إبادتها في قطاع غزة لم تَهزِم المُقاومة برئاسة حركة حماس ، بل ما حدث هو العكس تمامًا، أي انتصار المُقاومة، واستِمرار حُكمها، وتزايُد قوّتها وإنجازاتها الميدانيّة. بنيامين نتنياهو وجِنرالاته بدأوا، وبشكلٍ مُتسارع هذه الأيّام يبحثون عن صيغةٍ تُنقذ ماءَ وجههم، لإنهاء الحرب، والهُروب من القطاع بأقلّ الخسائر، ويبدو أنهم وجدوها من خلال تسريبهم تصريحات تقول إنّهم حقّقوا أهداف هُجومهم على رفح، ونجحوا في القضاء على جناح حماس العسكري، والذّريعة الأُخرى التي يُردّدونها بكثافةٍ هذه الأيّام تتمثّل في حتميّة الانسِحاب قريبًا من القطاع من أجل التّركيز على الحربِ الوشيكةِ على الجبهة الشماليّة لتحييد أخطار حزب الله وتهديداته المُتصاعدة على أمنِ دولة الاحتِلال واستِقرارها ووجودها. [+]


آخر الأخبار
هشتک:   

تكثيف

 | 

أمريكا

 | 

لتصريحاتها

 | 

إسرائيل

 | 

الحرب

 | 

“الوشيكة”

 | 

لبنان

 | 

نتنياهو

 | 

الذّرائع

 | 

لتبرير

 | 

هُروبه

 | 

التطوّر

 | 

القادم

 | 

تخشاه

 | 

وتعتبره

 | 

“حماس”

 | 

و”الجهاد”

 | 

مصادر