Saturday 4 July 2020
الصفحة الرئيسية      كل الأخبار      اتصل بنا      English
رای الیوم - منذ 1 أشهر

شوقية عروق منصور: من أرشيف الذاكرة أنا وغولدا مائير تحت المطر

شوقية عروق منصور داخل الإطار الأسود ، رأيت ملامحه البعيدة ، لم أر ضحكته اللزجة التي تسيل من بين شفتيه وتبعث على الهروب، داخل الإطار الذي يحيط بصورته ترتكب الكلمات خطيئة الوداع، وتحاول جر الدموع إلى منافذ وهم البقاء . ضبطت نفسي على رصيف الشفقة، لقد رحل معلم الكشاف .. ! تنهدت .. سنوات غرقت في الذاكرة ، لكن موته أنقذ صورته التي ورطتني يوماً ي مشهد بائس ما زال يتأرجح فوق عمري. دخل إلى الصف الرابع، أشار بيده وقال بسرعة : طلاب الكشاف عليهم الخروج من الصف والتواجد في قاعة الرياضة لإمر ضروري !! في القاعة كان المدير مع معلم الكشاف في حالة ذعر خفي، يحاولان لملمة الذعر ونثره فوق رؤوسنا الصغيرة التي تنتظر الأوامر ، بعض الحروف تسللت الينا حين أخذ المدير يتكلم مع الرجل الغريب، فانتبهنا له : هس ولا كلمة ..!! [+]


آخر الأخبار
هشتک:   

شوقية

 | 

منصور

 | 

أرشيف

 | 

الذاكرة

 | 

وغولدا

 | 

مائير

 | 

المطر

 | 
الأکثر مشاهدة خلال 6 ساعات

الأکثر مشاهدة خلال 24 ساعة

الأکثر مشاهدة خلال اسبوع

مصادر