Tuesday 20 November 2018
الصفحة الرئيسية      كل الأخبار      اتصل بنا      English
عرب 48 - منذ 5 أشهر

مدير عام أوقاف القدس يساعد الاحتلال بطرد حارسات الأقصى

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الخميس، شريطًا مصورًا يظهر قيام مدير عام أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك، عزام الخطيب، بطرد مرابطات فلسطينيات من ساحات المسجد الأقصى، حاولن التصدي لاقتحام عشرات المستوطنين، لباحات المسجد. ويظهر في التسجيل مستوطنون وهم يتجولون بحرية في باحات المسجد تحت حراسة قوات الاحتلال الإسرائيلي، فيما يقوم الخطيب بالصراخ على المرابطات طالبا منهن الابتعاد عن المكان. أظهرت المرابطات اعتراضهن على نهج الخطيب وأوضحن خلال النقاش الذي شهد انفعال الخطيب وصراخه، لن نترك المكان وتساءلت أخرى لماذا يسمح لهم بالدخول بحرية ويجلسوا حيثما شاءوا؟ ، ما لم يردع الخطيب الذي أصر عليهن اطلعن لفوق... يلا . وكان عشرات المستوطنين قد اقتحموا، صباح اليوم، المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة وأدوا طقوسا تلمودية، في حين حاولت بعض المرابطات التصدي لعملية الاقتحام. ومن المفارقات، أنه بينما كان مدير عام أوقاف القدس يصر على المرابطات والحارسات بإخلاء المكان للمقتحمين، كان الحاخام الذي قاد اقتحام المستوطنين يشرح لمرافقيه أنه إذا أردنا بناء الهيكل من جديد علينا تطهيره من الإسماعيليين (في إشارة إلى العرب) ومنعهم من جلب موتاهم والصلاة عليهم في هذا المكان المقدس ، على حد تعبيره. وفي هذا السياق، حاول عرب 48 التواصل مع عزام الخطيب، لاستيضاح الأمر، غير أن الأخير لم يجب على اتصالاتنا. وتسمح شرطة الاحتلال الإسرائيلي للمستوطنين، باقتحام المسجد من خلال باب المغاربة، في الجدار الغربي للمسجد، منذ العام 2003. وكانت السلطة الفلسطينية والحكومة الأردنية قد طالبتا مرارا حكومة الاحتلال بوقف هذه الاقتحامات، وهو ما تصر إسرائيل على رفضه، بل تجاوز موقفها الرفض، حيث توفر أجهزتها الأمنية الحراسة والحماية للمستوطنين خلال اقتحاماتهم. وكان أكثر من 15 ألف مستوطن اقتحموا المسجد الأقصى في العام 2016، فيما ارتفع العدد بشكل ملحوظ في أعداد المقتحمين خلال العام 2017، إذ يقدر عدد المقتحمين بنحو 26 ألف مستوطن بحسب معطيات دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس؛ وتزداد وتيرة الاقتحامات للمسجد خلال الأعياد اليهودية والمناسبات العبرية الرسمية في إسرائيل . هذا وسجل يوم الأحد 13 أيار/ مايو الماضي، اقتحام نحو 1620 مستوطنًا للمسجد الأقصى، وهو العدد الأكبر خلال يوم واحد، منذ احتلال إسرائيل للشق الشرقي من مدينة القدس، عام 1967، وذلك إحياءً لما يُسمّيه الإسرائيليون يوم القدس ، الذي يصادف ضم شرق مدينة القدس ، عقب احتلالها في حرب عام 1967. وترافق اقتحامات الأقصى، اعتداءات شرطة الاحتلال الإسرائيلية، على موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية في المسجد الأقصى داخل باحاته، والتي يتخللها في كثير من الأحيان، عمليات اعتقال إثر محاولة حراس المسجد الأقصى منع مستوطنين من أداء صلوات تلمودية علنية داخل باحات المسجد. وترسل الحكومة الأردنية بين فترة وأخرى مذكرات احتجاج الى وزارة الخارجية الإسرائيلية. وكان وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام، والناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، قال في وقت سابق إن الحكومة تدين الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة ضد المسجد الأقصى ، وخصوصا الدخول الاستفزازي للمتطرفين إلى باحات المسجد الأقصى المبارك بشكل يومي بحماية الشرطة الإسرائيلية ، إلا أن هذه الاحتجاجات الدبلوماسية لم تمنع ولم تردع المستوطنين من مواصلة الاقتحامات بحماية شرطية وقوات الاحتلال. اقرأ/ي أيضًا | مستوطنون يقتحمون الأقصى وسط قيود مشددة على الفلسطينيين  

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار
هشتک:   

أوقاف

 | 

القدس

 | 

يساعد

 | 

الاحتلال

 | 
الأکثر مشاهدة خلال 6 ساعات

الأکثر مشاهدة خلال 24 ساعة

الأکثر مشاهدة خلال اسبوع

مصادر