Wednesday 18 October 2017
Contact US    |    Archive
عرب 48
4 months ago

قبيل عيد الفطر: أسواق القدس شبه مهجورة

ألحقت الإجراءات الأمنية التي اتخذها الاحتلال الإسرائيلي، خلال الأيام الماضية، خسائر كبيرة بتجار مدينة القدس الشرقية، وتسببت بكساد أسواقها التي كانت تستقبل عشرات الآلاف من المتسوقين. فالتجار الذين يعتمدون في مثل هذه الأيام، التي تسبق عيد الفطر، على الزبائن القادمين من الضفة الغربية، بهدف التسوق، وجدوا أسواقهم فجأة مهجورة، وبدون متسوقين. وأعلن الاحتلال، من خلال منسق الحكومة الإسرائيلية، يؤاف مردخاي، السبت الماضي، عن سحب نحو 250 ألف تصريح، كانت قد منحت لأهالي مدن الضفة الغربية، بهدف زيارة مدينة القدس. وقتلت الشرطة الإسرائيلية، مساء الجمعة الماضي، 3 شبان فلسطينيين قرب باب العامود بالقدس، بعد أن قالت إنهم نفذوا عملية طعن أسفرت عن مقتل شرطية إسرائيلية. وتسبب قرار إلغاء التصاريح بكساد كبير في أسواق القدس، التي كانت تعتمد على المتسوقين من الضفة الغربية.   كما اتخذ الاحتلال سلسلة اجراءات أمنية أخرى، طالت حتى سكان مدينة القدس، حيث نصبت الحواجز ونقاط التفتيش في عدة مناطق محيطة في مداخل المدينة، وهو ما قلل أعداد المتسوقين بصورة كبيرة. وفيما يشبه سياسة العقاب الجماعي، فقد أجبرت الشرطة المحال التجارية الموجودة في المنطقة التي وقعت فيها العملية، على الإغلاق لمدة يوم كامل، وهددت بفرض غرامة مالية عالية لكل من يخالف القرار. وتعد الفترات التي تسبق عيدي الفطر والأضحى، موسما مهما للتجار، نظرا للإقبال الكبير من قبل المتسوقين على شراء مستلزمات العيد. كما أن التجار كانوا قد استعدوا لهذا الموسم بشراء كميات كبيرة من البضائع. وكانت أسواق مدينة القدس، عامرة خلال شهر رمضان الجاري، بعشرات الآلاف من الفلسطينيين الذين يقدمون من مختلف أرجاء الضفة الغربية، حاملين تصاريح زيارة مؤقتة. وقال تجار إن أسواقهم أصبحت فجأة مهجورة، بعد أن دبت فيها الحياة خلال الأسابيع الماضية. ويقول صاحب أحد محلات الألبسة، التاجر المقدسي شريف أبو رميلة، لقد قمنا باستيراد البضائع استعدادا لعيد الفطر، وها هي البضائع مكدسة على الرفوف . وأضاف أن السوق أصبح حزينا، فقد كان رمضان بالنسبة لنا مثل القشة التي ستحمينا من الغرق وها قد خسرناها . وكان هؤلاء التجار يعوّلون على شهر رمضان، وبخاصة الأسبوع الأخير فيه، الذي يسبق عيد الفطر، حيث يستعد السكان لشراء حاجياتهم من ملابس وحلويات ومستلزمات أخرى. ويوضح التاجر يوسف مسودة، أن التجار اشتروا بضائع بكميات كبيرة، استعدادا للعيد. ويضيف أن إلغاء التصاريح ضربة مؤلمة والإغلاقات والحواجز وترهيب المقدسيين ومنعهم من التبضع، ضربة مؤلمة أخرى لكل التجار . وأعادت شرطة الاحتلال انتشارها في جميع المداخل للبلدة القديمة من القدس، وقامت بتحويل المنطقة إلى ثكنة عسكرية، وهو ما قلل أعداد المتسوقين بشكل شبه كامل. بدوره، يقول التاجر أسامة الرشق: لقد اعتدنا في آخر أسبوع من رمضان وعلى أبواب العيد أن تملأ الفرحة شوارع القدس، كانت تفتح أبواب المتاجر حتى ساعات الفجر . اقرأ/ي أيضًا | استبدال اسم شارع السلطان سليمان بباب العامود بمجندة إسرائيلية وأضاف أن اليوم بات الجميع متخوف، لم نعد نشعر بالأمان، بعد أن انتعشت المدينة ها هي تعود مدينة مهجورة مجددا .

قراءة فی الموقع الأصلي


هذه الصفحة هي مجرد قاریء تلقائي للأخبار باستخدام خدمة الـ RSS و بأن نشر هذه الأخبار هنا لاتعني تأییدها علی الإطلاق.

قاسم سليماني دبلوماسي ماهر

- وكالة أنباء آسيا
هشتک:   

قبيل

 | 

عيد

 | 

الفطر

 | 

أسواق

 | 

القدس

 | 

شبه

 | 

مهجورة

 | 
الأکثر مشاهدة خلال 6 ساعات

ردٌ على عايدة توما

- الهدف الاخبارية

الأکثر مشاهدة خلال 24 ساعة

ردٌ على عايدة توما

- الهدف الاخبارية

الأکثر مشاهدة خلال اسبوع

اسرائيل تسعى لتحويل الصراع

- شبكة فلسطين الاخبارية

الأقسام - الدول
کل العناوین
فلسطين