Wednesday 3 June 2020
الصفحة الرئيسية      كل الأخبار      اتصل بنا      English
عرب 48 - منذ 11 أيام

هل بدأت إسرائيل في نزع الشرعية عن عبّاس؟

ذكرت هيئة البث الإسرائيلية ( كان )، يوم الجمعة، أن هناك تخوّفًا إسرائيليًّا من سعيٍ مُحتملٍ لرئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، لجرِّ حماس إلى مواجهة مع إسرائيل، ما يُثير التساؤلات حول الخطوات أو الإجراءات الإسرائيلية التي قد تُتخذ لمجابهة ذلك، ولا سيّما أنه قد أُعِلِن مساء الجمعة كذلك، أن شرطيا فلسطينيا، قد أشهر سلاحه في اتجاه مركبةٍ إسرائيلية، قرب نابلس، يوم الأربعاء الماضي. ويُعيد التخوف الإسرائيلي، بالإضافة إلى انتقاد مسؤولين فلسطينيينَ رفيعي المستوى لقرار عباس، بوقف التنسيق، إلى الأذهان؛ الأخبار التي تواترت عشيّة الانتفاضة الثانية، ومفادها أن الرئيس الفلسطيني الراحل، ياسر عرفات، كان يجلب أسلحةً لمجابهة إسرائيل؛ وهو ما قد يعني أن هناك سعيا إسرائيليا لنزع الشرعية عن عبّاس، أمام الرأي العالمي، ولا سيّما الاتحاد الأوروبي المؤيّد لمعظم خطوات عباس الأخيرة. وأوضحت القناة أن ما قد يضع (حماس) في قطاع غزة في الصورة هو قرار السلطة الفلسطينية بتجميد تنسيق حركة المرور في معبرَي ’إيرز’ (بيت حانون) في شمال قطاع غزة و’كيرم شالوم’ (كرم أبو سالم) ، من قطاع غزة وإليه ، مُشيرة إلى أن هذا التنسيق الذي يسمح بدخول وخروج الأشخاص والبضائع من إسرائيل إلى غزة . وذكرت أن تقديرات إسرائيليةً، لم توضح مصدرَها، ترى أن التنسيق الأمني ​​والمدني بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية سيُعرَّض للخطر ، مٌستدركةً أنه لن يكون هناك قطعٌ كامل (في التنسيق) . وأوضحت القناة أن التخوّف الإسرائيليّ، يتمثّل في أن تُشكّل حماس ضغطًا على إسرائيل في حال أوقفت الأخيرةُ حركةَ البضائع والأشخاص، في ظلّ عدم التنسيق. وقالت القناة إنه بالأمس، (الخميس) وردت أنباء عن أن أحد القرارات التي اتُّخذت في رام الله وهو إلغاء الخط الساخن المستخدم في حالات الطوارئ لتبادُل المعلومات بين الضباط الإسرائيليين والفلسطينيين ، مُشيرة إلى أن الخط ظلّ نشطًا حتى مع قيام السلطة بالحدّ من التنسيق الأمني ​​خلال أزمةِ صيف 2017 . وذكرت أن مسؤولين فلسطينيين رفيعي المستوى، لم تُسمّهم؛ قد انتقدوا قرار أبو مازن بوقف التنسيق الأمنى مع إسرائيل لافتة إلى أنهم قالوا إنها خطوة غير لائقة، وقرار متسرع ، ما يُشير إلى احتمال وجود خلاف جدّي بين مسؤولين كبار في السلطة. وأضافت نقلا عن المصادر ذاتها: كان يتوجب عليه أن ينتظرّ الضمّ الفعليّ، لماذا كان عليه القيام بذلك قبل أن يحدث شيءٌ ما على الأرض؟ . وقال مصدر آخر: لقد ربطنا أنفسنا بإسرائيل بشدة لدرجة أنه من المستحيل قطع (العلاقات) معها ، فيما قال آخر وصفته القناة برفيع المستوى كذلك: بدون التنسيق مع إسرائيل، لن نتمكن من إدخال إبرة (إلى الضفة الغربية المحتلة)، ولن يكون لدينا حتّى حليب ، على حدّ قول القناة. وزعمت القناة الإسرائيلية 12 أن المشتبه به في حمل السلاح باتجاه سيارة إسرائيلية يوم الأربعاء، (في الضفة) والذي تم استجوابه الليلة الماضية (الخميس) على أساس أنه حاول تنفيذ عملية، هو ضابط شرطة فلسطيني . وادّعت القناة أن الشرطي نفسه موجود في مركز شرطة في نابلس، ويصعب على إسرائيل المطالبة بتسليمه للاستجواب، بسبب توقف العلاقات والتنسيق الأمني . وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، يوم الأربعاء إنه يتم التحقيق مع مشتبه به في محاولة تنفيذ عملية قرب نابلس، إذ أشهر سلاحه باتجاه مركبة إسرائيلية. وزعم الناطق في بيانه أن سائق السيارة، الذي لاحظ التهديد، بدأ بملاحقة المشتبه به (في مطاردة شملت) إطلاق النار وهروب المشتبه به .


آخر الأخبار
هشتک:   

إسرائيل

 | 

الشرعية

 | 

عبّاس

 | 
الأکثر مشاهدة خلال 6 ساعات

الأکثر مشاهدة خلال 24 ساعة

الأکثر مشاهدة خلال اسبوع

مصادر