Thursday 15 November 2018
الصفحة الرئيسية      كل الأخبار      اتصل بنا      English
عرب 48 - منذ 8 أيام

انتكاس المفاوضات: بومبيو يلغي لقاء مع مسؤول كوري شمالي

شهدت المفاوضات مع كوريا الشمالية حول نزع أسلحتها النووية، بعد يوم أمس الثلاثاء، نكسة جديدة، وذلك مع الإعلان عن إرجاء اللقاء المرتقب، الخميس، بين وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، مع كيم يونغ شول، مساعد الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون. وأعلنت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، هيذر ناورت، يوم أمس، أن الاجتماع، الذي كان من المرتقب أن يعقد في نيويورك، سيعقد في وقت لاحق، عندما يسمح جدول الأعمال بذلك . وكان من المفترض أن يعمل بومبيو في هذا اللقاء الجديد على محاولة إحراز تقدم في ملف نزع أسلحة كوريا الشمالية الشائك، والتمهيد لقمة جديدة بين الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وكيم. وأكدت ناورت ان المحادثات الجارية متواصلة مضيفة أن الولايات المتحدة لا تزال تركز على احترام التعهدات التي قطعها الرئيس ترامب والزعيم كيم خلال قمة سنغافورة في حزيران/يونيو . وردا على سؤال من وكالة فرانس برس حول دوافع هذا التأجيل لم تشأ الإدلاء بمزيد من التعليقات. يشار إلى أن كيم يونغ شول هو جنرال تولى سابقا رئاسة الاستخبارات الكورية الشمالية، وهو يعتبر الذراع اليمنى للزعيم الكوري الشمالي. وكان قد تم تكليف بومبيو بالتفاوض خصوصا مع كيم يونغ شول رغم أن مضمون وجدول أعمال هذا التعهد لا يزالا مبهمين. لكن مفاوضات المتابعة تراوح مكانها وشهدت عدة عثرات. يذكر أنه في مطلع تموز/يوليو قام بومبيو بزيارة الى بيونغ يانغ، لكنها لم تحقق أي نتائج. وفي نهاية آب/أغسطس ألغى ترامب في اللحظة الأخيرة زيارة أخرى كانت مقررة لوزير خارجيته إلى كوريا الشمالية، مقرا للمرة الأولى بعدم إحراز تقدم كاف. ومنذ ذلك الحين، بدا وكأن المحادثات تستأنف مع التركيز على قمة ثانية في مستقبل قريب. وكان بومبيو صرح عند الإعلان عن الاجتماع مع شول الأحد، إنه يتوقع تحقيق بعض التقدم الجدي الذي يشمل وضع الأسس لقمة ثانية بين ترامب وكيم جونغ أون. لكن بيونغ يانغ قامت بتصعيد الوضع عبر تهديدها، الأسبوع الماضي، باستئناف تطوير ترسانتها النووية في حال لم ترفع العقوبات التي تخنق الاقتصاد. وتطالب بيونغ يانغ التي أوقفت إطلاق الصواريخ والتجارب الذرية لكن لم تتخذ حتى الآن أي اجراء لا يمكن العودة عنه لتفكيك برنامجها النووي، بضمانات أميركية من أجل مواصلة التقدم في المفاوضات. ومطلبها الرئيسي هو تخفيف العقوبات الدولية بدعم ضمني من روسيا والصين وكذلك من كوريا الجنوبية حليفة الولايات المتحدة، والتي قرر رئيسها مون جاي إن طي صفحة التوتر مع الشمال. في المقابل، تعهدت واشنطن بإبقاء الضغط الاقتصادي طالما أن عملية نزع الأسلحة النووية لا تزال غير نهائية ولا يمكن التحقق منها بالكامل . وفي أول رد فعل على تأجيل اللقاء، أعلنت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية أن الإرجاء مؤسف ، لكنها شددت على أن التفسير المتشائم غير ضروري .

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار
هشتک:   

انتكاس

 | 

المفاوضات

 | 

بومبيو

 | 

مسؤول

 | 

شمالي

 | 
الأکثر مشاهدة خلال 6 ساعات

الأکثر مشاهدة خلال 24 ساعة

الأکثر مشاهدة خلال اسبوع

مصادر